التيار الإصلاحي بـ"فتح": مقاومة الاحتلال جزء لا يتجزأ من ميثاق الأمم المتحدة

حجم الخط

وكالة خبر

نعى الناطق باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، عماد محسن، اليوم الأحد، الشهدين محمد ومهند مطير، اللذين استشهدا نتيجة دهسهما بشكل متعمد من مستوطن قرب حاجز زعترة في محافظة نابلس بالضفة الغربية المحتلة.

وعقّب محسن في تصريح ورد وكالة "خبر"، على الجرائم الإسرائيلية المستمرة بحق أهلنا في القدس والضفة الغربية، بقوله: إنّ "هذه الجرائم مخططة ومنظمة، كان يفعلها المستوطنون سابقاً وتدينها حكومة الاحتلال بشكل أو بآخر، والآن أصبح جرائم ممنهجة وسلوك متبع للحكومة اليمنية الفاشية المتطرفة".

وأضاف أنّ هذه الجرائم لا تستوجب متابعة بل تسوتجب فعل من الكل الوطني الفلسطيني، وأن الشباب الفلسطيني في ظل تمادي حكومة الاحتلال في ممارساتها العدوانية لن ينتظر أن تتخذ الأمم المتحدة قراراتها، بل هو من سينفذ هذه القرارات، وأهما المادة 51 من الميثاق التي تقول أن كل جهة أو شعب يتعرض للعدوان له الحق الشرعي في الدفاع عن نفسه".

ودعا محسن، الشباب الفلسطيني الغاضب في الضفة الغربية والقدس وعموم الوطن، للخروج لمواجهة الاحتلال بكل الوسائل المتاحة، مؤكدًا أنّ كل سلوك وفعل فلسطيني مقاوم هو جزء لا يتجزأ من تنفيذ ميثاق الأمم المتحدة القاضي بأحقية وشرعية الدفاع عن النفس.